
خريف إشبيلية ؛ الطوائف
تأليف وليد سيف
عمل درامي تاريخي يقدّم رؤية أدبية لتفكك الأندلس في مرحلة ملوك الطوائف بعد سقوط الخلافة الأموية في قرطبة. يستعيد وليد سيف في هذا النص أجواء إشبيلية في أواخر عهدها الذهبي، حيث تتنازع الدويلات الأندلسية الصغيرة على السلطة، وتنخرها الصراعات الداخلية والانقسامات السياسية. يوظف الكاتب لغة شاعرية وسردًا دراميًا يكشف عن هشاشة الحكم حين ينفصل عن الوحدة الجامعة، مبرزًا المفارقة بين الثراء الثقافي والحضاري وبين الانهيار السياسي والعسكري. النص يقدّم درسًا تاريخيًا في مصير الأمم حين تعصف بها الفُرقة والأنانية.
- دار النشر
- الأهلية للنشر والتوزيع
- سنة النشر
- 2025
- المجال
- الأدب · أدب عربي
عمل درامي تاريخي يقدّم رؤية أدبية لتفكك الأندلس في مرحلة ملوك الطوائف بعد سقوط الخلافة الأموية في قرطبة. يستعيد وليد سيف في هذا النص أجواء إشبيلية في أواخر عهدها الذهبي، حيث تتنازع الدويلات الأندلسية الصغيرة على السلطة، وتنخرها الصراعات الداخلية والانقسامات السياسية. يوظف الكاتب لغة شاعرية وسردًا دراميًا يكشف عن هشاشة الحكم حين ينفصل عن الوحدة الجامعة، مبرزًا المفارقة بين الثراء الثقافي والحضاري وبين الانهيار السياسي والعسكري. النص يقدّم درسًا تاريخيًا في مصير الأمم حين تعصف بها الفُرقة والأنانية.
المزيد من وليد سيف
عرض الكل ←قد يعجبك أيضا
عرض الكل ←خريف إشبيلية ؛ الطوائف
220 د.م.

























